recent
أخبار ساخنة

“العمل” توضح سبب تأخر صرف منحة 700 شيكل للمتضررين من كورونا

الصفحة الرئيسية
ليصلك احدث الوظائف والاخبار اشترك معنا في قناتنا على التليجرام

 

“العمل” توضح سبب تأخر صرف منحة 700 شيكل للمتضررين من كورونا


قالت وزارة العمل اليوم الاثنين، إن تأخر صرف الدفعة الأولى من المنحة المالية المقدمة من البنك الدولي بقيمة 700 شيكل  للعمال المتضررين جراء فيروس “كورونا” المستجد، يأتي لأسباب فنية.


وأوضحت وزارة العمل، أنها تتابع مع البنك الدولي والجهات المعنية من أجل سلامة الإجراءات التنفيذية، لضمان صرف هذه الدفعة؛ وفقا لوكالة وفا الرسمية.


وأكدت أنه سيتم الإعلان عن موعد الصرف في أقرب وقت ممكن، وعند الانتهاء من الإجراءات الفنية ما بين الممول والجهات ذات الاختصاص.


وكان وزير العمل نصري أبو جيش أكد أنه سيتم صرف المساعدات المالية  لـ68 ألف عامل من المتضررين من جائحة كورونا بقيمة 700 شيكل ، بمساعدة من البنك الدولي، حتى نهاية العام على 7 دفعات، وكل دفعة تشمل 10 آلاف عامل.


وأشار أبو جيش، في بيان صادر عن وزارة العمل، إلى أن عملية صرف الدفعة الأولى ستتم يوم الأحد المقبل، تليها بعد أسبوعين الدفعة الثانية حتى انتهاء جميع عمليات الصرف للمنتفعين، منوها إلى أن قوائم المستفيدين جاهزة، وذلك بعد عمليات التدقيق التي نفذتها وزارة العمل بالتعاون مع عدد من الوزارات ذات الاختصاص، للتأكد من انطباق معايير وشروط صرف المنحة للعمال المتضررين، وما تبقى إجراءات فنية مع البنوك.


وأضاف وزير العمل  أبو جيش أن هناك عددا من المعايير للاستفادة من المساعدات المالية  للعمال بقيمة 700 شيكل ، بحيث يكون المستفيد من العمال العاملين في السوق المحلي، وأن يتراوح عمر العامل ما بين 18-65 عاما، وأن يكون من غير المستفيدين من منحة أخرى، وأن يحصل مستفيد واحد فقط من كل أسرة على المساعدة، لإتاحة الفرصة لمساعدة أكبر قدر ممكن من الأسر المتضررة.


ومن جانبه قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، داوود الديك في أكتوبر الماضي: إن الدفعة الأولى من المساعدات المالية للمتضررين جراء جائحة كورونا ستدفع بعد استكمال عمليات التحقق، وتدقيق البيانات مع نهاية هذا الشهر، موضحاً أن المجموع الكلي حوالي 70 ألف مستفيد.


وأضاف الديك في حديث لإذاعة (صوت فلسطين)،، أن الدفعة ستصرف للمستفيدين بالتعاون بين وزارات التنمية والمالية والعمل وصندوق التشغيل، تطبيقاً للاتفاقية التي وقعها رئيس الوزراء محمد اشتية، مع البنك الدولي، بقيمة 30 مليون دولار.


وفي السياق، أشار الديك إلى أنه تم عقد اجتماع أمس للجنة الفلسطينية الأوروبية للشؤون الاجتماعية، عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) بين رام الله وبروكسل؛ لمناقشة قضايا الفقر والتشغيل والنوع الاجتماعي والتقاعد وقطاع الصحة، ومنه سيتم تحديد تمويل الاتحاد الأوروبي لهذه القطاعات.


وكان أبو جيش، أعلن في شهر سبتمبر، صرف مساعدات مالية لعدد كبير من متضرري جائحة فيروس كورونا المستجد، قبل نهاية الشهر سبتمبر الماضي.


وأضاف أبو جيش في تصريحٍ وصل “مصدر الإخبارية”: “قبل نهاية سبتمبر سيصرف من خلال البنك الدولي مساعدات بقيمة 700 شيقل لـ68 ألف عامل متضرر من كورونا”،


وأوضح الوزير أن عملية صرف دفعات مالية لمتضرري جائحة فيروس كورونا المستجد ستتم على دفعتين

وتابع: “تم أخذ القطاعات المتضررة كالسياحة، والخدمات، والإنشاءات، والتعليم، والتعليم الخاص”

google-playkhamsatmostaqltradent