-->
U3F1ZWV6ZTE4Nzk4NTU0NDY1X0FjdGl2YXRpb24yMTI5NjE2ODc2MTQ=
recent
أخبار ساخنة

سيناريوهات التربية والتعليم المحتملة عند بدء العام الدراسي بظل جائجة (كورونا)

الصفحة الرئيسية

سيناريوهات التربية والتعليم المحتملة عند بدء العام الدراسي بظل جائجة (كورونا)



أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، بغزة، د. زياد ثابت بدء الدراسة في المدارس الحكومية ووكالة الغوث والخاصة في محافظات قطاع غزة، وافتتاح العام الدراسي الجديد في الثامن من آب/ أغسطس المقبل.

وسيخصص الشهر الأول للتعليم الاستدراكي، الذي يُركز على المهارات اللازمة للتعلم اللاحق، حيث ستنفذ خطة التعليم الاستدراكي، وخطة توزيع الموضوعات الدراسية للعام الدراسي الجديد، وفق السيناريوهات التي وضعهتا الوزارة في ظل جائحة (كورونا).

وقال: السيناريوهات هي: الأول دوام طبيعي، والثاني دوام جزئي، والثالث وقف الدوام، حيث إن الوزارة وضعت مخططات لاستمرار التعليم والتكيف مع أي سيناريو بشكل سلس.

ولفت ثابت إلى أن تحديد موعد العام الدراسي، جاء بعد التواصل مع الوزارة برام الله، حيث تم التأكيد على بدء العام الدراسي في المحافظات الفلسطينية، بناء على الظروف الصحية، كما تم التواصل بهذا الأمر مع وزارة الصحة، ووكالة الغوث، ومجالس أولياء الأمور.

وأوضح ثابت خلال اجتماعه الموسع مع مديري مدارس قطاع غزة في قاعة مدرسة راهبات الوردية، بغزة، أن غايتنا وهدفنا الأساس تقديم الخدمة التعليمية لأبناء شعبنا بالجودة العالية، وبقاء المسيرة التعليمية موحدة، لافتاً إلى أن الفترة الحالية تشهد أكبر توافق وتواصل بين طواقم الوزارة في غزة والضفة.

وأضاف وكيل الوزارة :"أكملنا الاستعدادات لإطلاق العام الدراسي من حيث تجهيز التعليم الاستدراكي، وتكييف المنهاج، وتحديد التشكيلات المدرسية، و سد شواغر المعلمين من قائمة الدور الوظيفي السابقة، وسيتم الاستعانة بمعلمين على بند العقود، ومن الاستعدادات تعقيم المدارس، وتطبيق البروتوكول الصحي، وتجهيزها بالأثاث اللازم.

وأكد وكيل الوزارة توظيف التعليم المدمج الذي يتضمن التعليم الوجاهي والتعليم عن بُعد، بما في ذلك التعليم الإلكتروني وغيره من الأدوات، لافتاً إلى أن التعليم الإلكتروني يأتي ضمن رؤيتنا الكبيرة والمتواصلة في حوسبة التعليم ومواكبة التطورات التعليمية في العالم.

ونوه إلى أن الوزارة ستفتتح العام الدراسي ببرامج مميزة تحبب الطلبة بالمدارس، كما سيتم تخصيص برامج تهيئة، وضعت بشكل احترافي لطلبة الصف الأول الجدد، الذين لن يتلقوا مواد استدراكية مثل باقي الصفوف بل سيتلقون أنشطة ترفيهية تربوية خاصة.

وكشف ثابت عن استئناف مسابقات المبادرات التعليمية ومسابقة مجلس الوزراء للموظفين والمعلمين المتميزين مع بداية السنة الدراسية الجديدة.

وقدّم وكيل وزارة التعليم الشكر والتقدير لجميع مدراء المدارس ومديرياتها وجميع مديري التربية على ما بذلوه من جهود خلال العام الماضي، تُوجت بنتائج مميزة في الثانوية العامة، وقال: "تعملون بظروف غاية في الصعوبة، والإنجاز يقارن بالتحديات وأنتم أنجزتم رغم الصعوبات".

وقدّم ثابت التحية للمدارس الخاصة ،مؤكداً ضرورة استمرار ضم طواقمها التدريسية في الدورات التعليمية، واستمرار التواصل والإشراف الفعال.

بدوره، تحدث مدير عام الإشراف التربوي الأستاذ محمود مطر، عن سير العملية التعليمية خلال العام الجديد، لافتاً إلى أن الوزارة بجانب التعليم الوجاهي، ستعتمد على التعليم عن بُعد ووسائله المتنوعة.

وأوضح، أن طواقم الوزارة في غزة ورام الله تعمل معاً في مجال تطوير بيئة (روافد) الإلكترونية.

وفيما يخص الصفوف الافتراضية، لفت مطر إلى أن الوزارة دربت 200 مدرب مركزي، ويجري تدريبات جميع الطواقم العاملة، وسيصل التدريب للطلبة وتوظيف هذا العمل في الميدان التعليمي.

وأوضح أن الهدف من الصفوف الافتراضية أن يألفها الطلبة وأن تُستخدم في المدارس في الوضع الطبيعي وإذا حدث طارئ، وتم توقف التعليم الوجاهي فإنه من السهل استخدامها في هذا المضمار.

من جهته، أوضح مدير عام الشؤون الإدارية، رائد صالحية، أن المدرسة هي الكيان الإداري الذي نوليه الأهمية؛ لذلك نسعى لاستقرارها من خلال التنظيم الإداري، وتوفير الشواغر من المعلمين والكوادر العاملة وفق الاحتياج الحقيقي.

من جانبه، تحدث مدير عام الإرشاد والصحة المدرسية خالد أبو فضة عن خطط الوزارة في الجوانب الصحية والإرشادية، حيث تم الانتهاء من ورش تدريبية لجميع العاملين في الصحة المدرسية على كيفية العودة الآمنة للمدارس، وهناك خطط تنفيذية في مجال الوعي الصحي والوقاية من الأمراض، وخطط أخرى في مجال الدعم النفسي، وتهيئة استقبال الطلبة للمدارس بعد فترة الانقطاع الطويلة.

وخلال اللقاء فُتح باب النقاش للحضور والرد على استفساراتهم،
حيث أشاد مديرو المدارس ومديرياتها بهذا اللقاء المميز والتواصلي بين قيادة الوزارة والمدارس، مؤكدين على أهمية مثل هذه اللقاءات للتواصل والنقاش في الأمور التربوية، بما يخدم طلبتنا وشعبنا.

قد يعجبك أيضا

الاسمبريد إلكترونيرسالة