recent
أخبار ساخنة

اشتية: لن نكون قادرين على دفع رواتب موظفينا بسبب الاحتلال

الصفحة الرئيسية
ليصلك احدث الوظائف والاخبار اشترك معنا في قناتنا على التليجرام
اشتية: لن نكون قادرين على دفع رواتب موظفينا بسبب الاحتلال



اشتية: لن نكون قادرين على دفع رواتب موظفينا بسبب الاحتلال


قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن حكومته تعاني أزمة مالية خانقة، مشيراً إلى أنها لن تكون قادرة على دفع رواتب الموظفين عن شهر أيار/مايو الماضي.

وأوضح اشتية، خلال لقاءه وسائل إعلام أجنبية بمكتبه في مدينة رام الله، وفق ما أورد موقع (عرب 48)، أن ذلك بسبب تعنت الاحتلال في تحويل أموال الضرائب الفلسطينية.


وأضاف اشتية: "كانت إسرائيل تحوّل أموال الضرائب تلقائيا، دون الرجوع للحكومة الفلسطينية، لكنها طلبت منا اليوم الحديث معها، مقابل تحويل الأموال".

وأشار اشتية، إلى أن الفلسطينيين قدموا "اقتراحا مضادا" لخطة "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتسوية مزعومة للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ويرفضها الفلسطينيون.

وأضاف اشتية: "لقد قدمنا اقتراحا مضادا للجنة الرباعية قبل بضعة أيام"، مشيراً إلى أن الاقتراح المكون من أربع صفحات ونصف صفحة ينص على إنشاء "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح".



وأضاف اشتية أن المقترح الفلسطيني يشمل أيضا إجراء"تعديلات طفيفة على الحدود عند الضرورة"، وأن التبادل سيكون "متساوياً" من حيث "حجم وقيمة" المناطق.

وتابع اشتية أنه "نريد أن تشعر إسرائيل بضغوط دولية، ولأول مرة يناقش السياسيون الأوروبيون العقوبات ضد إسرائيل لأننا طلبناها". وأضاف أن "الغضب موجود، عدم الرضا موجود، والإحباط موجود، كل هذه تمهد لمشاكل قادمة".

وفي 19 من مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن القيادة الفلسطينية قررت وقف كل أشكال العلاقة مع إسرائيل، بما فيها التنسيق الأمني، ردا على نية الأخيرة ضم أجزاء من الضفة الغربية. وكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال السنة الأخيرة، الإعلان عن عزمه دفع إجراءات مخطط ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية لإسرائيل، بحلول تموز/يوليو المقبل.



وقال اشتية، إنه "لن نُقايض المال مقابل السياسة"، وأن موظفي السلطة الفلسطينية"على استعداد لتحمل قطع الرواتب"، مشيرا إلى أنه "أدركنا أننا على درجة عالية من الهشاشة المالية بعد أزمة كورونا، ليس لدينا احتياطات مالية، أو عملة وطنية".

ولفت اشتية إلى أن الحكومة الفلسطينية أوقفت "كل أشكال العلاقة مع إسرائيل، غير أن حياة الناس ستمضي قدما، بطرق مختلفة، كالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في توفير بعض الحاجات أو عمليات السفر والنقل".




وأضاف "نمتلك العديد من الأوراق من بينها رسائل الاعتراف المتبادلة التي وقعها الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، في عام 1993، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه، إسحاق رابين، والتي اعترفنا بموجبها بإسرائيل كدولة، فيما اعترفت هي بنا كمنظمة"، في إشارة لاعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني.

وتابع اشتية أن "مسألة اعترافنا بإسرائيل ستكون على الطاولة، في حال تم تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال عملية ضم أجزاء من الضفة الغربية".

وندد اشتية بسياسة نتنياهو واتهمه بالعمل على "تدمير إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967"، وقال إنه "في حال تم الضم سيكون لنا موقف جديد وحاسم... وفي حال تنفيذ القرار الإسرائيلي سيتم الذهاب من المرحلة المؤقتة للسلطة إلى فرض الدولة على أرض الواقع، وسيكون هناك إعلان دستوري ومجلس تأسيسي، وستكون فلسطين دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية".


وأكد أن الإمارات لم تُنسق مع حكومته، بشأن أي مساعدات محتملة، تحملها طائرة إماراتية، من المقرر أن تهبط مساء اليوم في مطار بن غوريون في اللد.


وأضاف أنه "لا علم لنا بتلك المساعدات، وقد سمعنا عنها من وسائل الاعلام، ولم ينسق معنا بشأنها، ونُرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة


google-playkhamsatmostaqltradent