U3F1ZWV6ZTE4Nzk4NTU0NDY1X0FjdGl2YXRpb24yMTI5NjE2ODc2MTQ=
recent
أخبار ساخنة

لماذا يستمع بعض الجرّاحين إلى الموسيقى في غرف العمليات؟

الصفحة الرئيسية
ليصلك احدث الوظائف والاخبار اشترك معنا في قناتنا على التليجرام


لماذا يستمع بعض الجرّاحين إلى الموسيقى في غرف العمليات؟


عندما تُجري عملية جراحية، فإن نوع الموسيقى التي يستمع إليها طبيبك الجرّاح ربما يكون آخر ما يدور في ذهنك! إلا أن قائمة تشغيل الموسيقى الخاصة بجرّاحك قد يكون لها بالفعل بعض التأثير على كيفية سير هذا الإجراء الدقيق!
لماذا يقوم بعض الجرّاحين بتشغيل الموسيقى أثناء إجراء العمليات الجراحية؟
يتم تشغيل الموسيقى، التي يتم اختيارها بشكل عام من قِبل الجرّاح الرئيسي، خلال 62 و 72% من الوقت تقريبًا في الكثير من غرف العمليات. وفقًا تقرير نُشر في The BMJ، فإن النوع المختار في غالب الأحيان هو الموسيقَى الكلاسيكية.

يقول حوالي 80% من موظفي غرفة العمليات أن الاستماع إلى مقاطع موسيقية يُفيد في تحسين التعاون بين أعضاء الفريق، ويُقلل من مستويات القلق، ويُحسن من كفاءة الأداء. كما أشارت الأبحاث أيضًا أن المقاطع الموسيقية قد تُحسّن من تركيز الجرّاحين في مهمّتهم.


يعود تقليد عزف الموسيقى أثناء الإجراءات الطبية إلى العصور القديمة، عندما حدّد اليونانيون أبولو باعتباره آلهة الشفاء والموسيقى. في أوائل القرن العشرين، ظهر جرّاح بنسيلفانيا “إيفان كين” باعتباره مؤيدًا لـ “الفونوغراف في غرفة العمليات”، والذي وفّر وسيلة “لتهدئة المريض وصرف انتباهه عن رعب الوضع” وفقًا لتقرير BMJ.

بينما يُجادل بعض الخبراء الطبيين بأن الموسيقَى قد تصرف الانتباه وتُعيق التواصل بين أعضاء الطاقم الطبي في غرفة العمليات، إلا أن جرّاحي ويلز يؤكدون أنه إن تم التحكم في مستويات الضوضاء، فإن الفوائد تفوق المخاطر.

الاسترخاء في غرفة العمليات لا يُفيد الأطباء فحسب، بل المرضى أيضًا. وجدت دراسة أُجريت في عام 2009 على 372 مريضًا أن العزف على الألحان المقلّدة التي تُحاكي معدل ضربات القلب كان أكثر فعالية من التدخلات الصيدلانية القياسية في تخفيف القلق قبل أن يخضع المرضى للتخدير. تُشير الدراسة وغيرها من الأبحاث إلى أن هذا التأثير الإيجابي قد يستمر بعد الجراحة، كما لاحظ الجرّاحون في ويلز.


كما اقترح عدد متزايد من الأبحاث أن خصائص الشفاء في الموسيقَى تمتد لتخفيف الآلام. وجدت دراسة أُجريت في عام 2012 من مركز أبحاث الألم في جامعة يوتا أن المشاركين الذين ركّزوا بنشاط على الألحان المختلفة أثناء تلقّي الصدمات الكهربائية المؤلمة لم يشعروا بألم كبير بنسبة 17%. وجدت الأبحاث التي أُجريت في سنغافورة أيضًا أن مرضى الرعاية الذين شاركوا في العلاج بالموسيقى الحية أبلغوا عن ارتياحهم من الألم المستمر.



الاسمبريد إلكترونيرسالة